أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، اسم الأديب مصطفى لطفى المنفلوطى، فى مشروع عاش هنا، وذلك تخليدا لذكراه، حيث جرى وضع اسمه على باب منزله الذى يقع فى منطقة السيدة زينب.
ولد مصطفى لطفى في مدينة منفلوط، بمحافظة أسيوط، تلقى تعليمه في الأزهر الشريف، وتتلمذ على يد الإمام محمد عبده، بدأت شهرته منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيد من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وتولى وظائف كتابية في وزارة المعارف سنة 1909، ووزارة الحقانية 1910، وسكرتارية مجلس النواب.
لم يكن مجيدا للغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات، ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي، ثم نشرها بدأ حياته شاعرا، ثم انتقل إلى النثر، فهو يعد علامة فارقة في الأدب العربي الحديث.
من مؤلفاته: - النظرات - رواية "الشاعر" - رواية "تحت ظلال الزيزفون" .
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
نظم البيت الروسي بالإسكندرية، اليوم /الأحد/، فعالية سينمائية بعنوان «ليلة سينما 2026»، تضمنت عرض الفيلم الروسي العائلي «تشيبوراشكا 2»، وذلك...
رفض المجلس الأعلى للثقافة، تظلما مقدما بشأن جائزة الدولة للتفوق 2026 في مجال العلوم الاجتماعية، وذلك بعد الجدل الذي أثاره...
أكد ميكيو ناكامورا المستشار العام لمشروع الترميم المصري الياباني المشترك، أن مستقبل المتحف المصري الكبير أكثر إشراقا، مشددا على أن...
رحل عن عالمنا، مساء اليوم الأحد، الفنان القدير محمد التاجي، بعد صراع مع المرض، عن مسيرة فنية امتدت لعدة عقود،...